في اجتماع هو الأول من نوعه قامت غرفة تجارة دمشق باستضافة سيادة وزير ‏التجارة الداخلية وحماية المستهلك الاستاذ طلال البرازي في اجتماع ضم أهم ‏الفعاليات الاقتصادية في دمشق. ترأس الجلسة السيد محمد غسان القلاع (رئيس ‏الغرفة) والسيد محمد حمشو (أمين سر الغرفة) وبحضور أعضاء مجلس إدارة ‏الغرفة,وضم الاجتماع نخبة من أهم الفعاليات الاقتصادية وذلك لدراسة وضع ‏الأسواق والعمل التجاري وضمان انسياب السلع واستقرار الأسعار بما يضمن ‏مصلحة الدولة والتجار والمواطنين.‏

بداية رحب رئيس الغرفة بسيادة الوزير مؤكداً أن مبادرته لزيارة الغرفة هي ‏الاولى من نوعها وأن الغرفة والوزارة يد واحدة في سبيل تطوير الواقع الاقتصاد.‏

أكد سيادة الوزير أن التلاحم الوطني ضد الإهاب بكافة أشكاله هو الأهم في الوقت ‏الراهن, وكما قمنا بالانتصار على التحديات التي واجهتنا خلال السنوات التسعة ‏الماضية بالتحدي والاصرار سنستمر وسنواجه الحرب الاقتصادية القائمة والقادمة ‏والتجار قادرون على ذلك، وأشار إلى دور التاجر في مساندة مؤسسات الدولة بما ‏يحمله من قيم وخبرة ودعم.‏

هذه الحرب جاءت على التاجر كما جاءت على غيره, ولكن وطننا عهد من تجاره ‏الدمشقيين في السابق والحاضر العديد من المبادرات تجاه الوطن والمواطن، ما ‏يأمله الجميع من التجار في المستقبل القريب أن يبدأ بالمبادرات والتي ستعود ‏فائدتها عليه قبل أي أحد، كما بيّنَ سيدة الوزير أن بعض الثغرات موجودة من ‏الجانب التجاري ومن جانب الوزارة على حد سواء وتسعى الوزارة جاهدة إلى ‏تخطي ولفظ هذه الثغرات والنهوض بالواقع التجاري للمجتمع السوري, مؤكداً على ‏أن قوت المواطنين واحتياجاتهم الاساسية والغذائية هي خط أحمر لا يجب المساس ‏به ويجب السعي من كل الجهات لحمايته. وطرح سيادة الوزير امكانية اقامة لقاءات ‏أسبوعية مع السادة التجار في غرفة تجارة دمشق للاستماع وحل مشاكلهم, كما ‏طرح فكرة القيام بمهرجانات تسوق شهرية برعاية وزارة التجارة الداخلية وغرفة ‏تجارة دمشق بهدف تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية وتوفيرها ‏وإيجادها في مكان واحد وبأسعار منافسة للسوق.‏

بدوره شكر السيد محمد حمشو معالي الوزير وأشار أن الفترة الماضية أدت إلى ‏تراجع دخل الفرد والذي يعتبر أساس القوة الشرائية, موضحا أهمية التعاون سويةَ ‏للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية التي أوصلتنا لها الحرب والتحديات الخارجية، ‏مؤكداً على أن التجار لم تتأثر بتطبيق قانون قيصر حيث لازال باستطاعة جميع ‏التجار تأمين موادهم الأولية ومستلزمات الإنتاج لكن التأثير تمثل بارتفاع ‏بالأسعار.‏

أما الفعاليات الاقتصادية والسادة التجار الحاضرين فقد أعلنوا عن مبادرات بمجال ‏تجارتهم خلال الشهر القادم وذلك لتخفيض العبئ عن المواطنين بتأمين احتياجاتهم ‏الأساسية, كما طرحوا أمام السيد الوزير بعض المشكلات التي تعترض نشاطهم ‏التجاري وقد وعد الاسيد الوزير بإيجاد كافة الحلول بأقرب وقت ممكن.‏

وفي ختام الاجتماع قام سيادة الوزير بكتابة كلمة تذكارية على السجل الذهبي ‏للغرفة, وقدم السيد رئيس الغرفة لمعالي الوزير الكتاب التذكاري لغرفة تجارة ‏دمشق.