منذ تأسيس الجمعية في العام ٢٠٠١ قام المؤسسين و الأعضاء بالحرص على توعية و تثقيف و إرشاد المستهلك بحقوقه و واجباته و في نفس الوقت حث التجار و المنتجين و مقدمي الخدمات على التعاون و الالتزام بالمعايير و المقاييس المحلية و العربية و العالمية. وبذلك قامت الجمعية بالعمل على محورين (المستهلك و البائع) بالتوازي لخلق بيئة تعامل صحية تضمن حقوق المستهلك بالدرجة الأولى. إن أهداف الجميعة تنبثق من اسمها الذي يتلخص بحماية المستهلك و هو الهم الشاغل لجميع الأعضاء الذين لطالما عملوا تطوعياً لتحسين و تطوير عمل الجمعية حتى يشمل جميع المستهلكين في دمشق و ريفها.

نقوم في جمعيتنا بزيارات دورية للأسواق الشعبية و المولات التجارية و المعامل و المصانع للتأكد من تقديم الأسعار و المواصفات المناسبة بالرغم من الصعوبات العديدة التي توجهنا و التي نقوم بنقلها إلى الجهات المعنية لأخذ الإجراءات المتبعة. بالإضافة إلى ذلك نركز في جمعية حماية المستهلك على إقامة الندوات و المحاضرات و المؤتمرات بشكل مستمر لنشر التوعية و تشجيع المستهلكين على ممارسة واجباتهم و التعرف على جميع حقوقهم. هذا إلى جانب تنمية ثقافة الشكوى حتى تتمكن الجمعية من ضبط المخالفات بشكل أدق و أوسع و التعاون مع المؤسسات الحكومية لحل هذه الشكاوي.
نسعى دائماً إلى تطوير المستهلك و الأسواق حتى نصل إلى تعاملات مقبولة من جميع الأطراف بما يضمن صحة و سلامة الجميع بالدرجة الأولى بالإضافة إلى أسعار أفضل تتناسب مع مستويات الدخل المختلفة إلى جانب جميع الجوانب الأخرى التي تهم المستهلك و احتياجاته.
إن هذا الموقع الالكتروني سيكون بمثابة الخطوة الأولى في مجال دخول جمعيتنا العالم الافتراضي و التوسع فيما بعد حتى نشمل المتاجر الالكترونية المحلية ضمن نشاط الجمعية عند توافر البيئة الناظمة من القوانين و الإجراءات الحكومية المرتبطة بذلك و التي نسعى إلى مناقشتها و إدراجها في المستقبل القريب.
الدكتورة سراب عثمان
رئيس جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها
والنائب الثاني لرئيس الاتحاد العربي لحماية المستهلك